عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
111
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
بمهمان خانه فرو آوردند و يوسف بخلوت خانهء خود باز رفت و كس فرستاد و بنيامين را بخواند و با وى گفت در آن خلوت خانه كه : أ تحبّ ان اكون اخاك بدل اخيك الهالك ؟ فقال بنيامين ايّها الملك و من يجد اخا مثلك لكنّ لم يلدك يعقوب و لا راحيل - يوسف گفت خواهى كه من ترا برادر باشم بجاى آن برادر گم شده ؟ بنيامين گفت اى ملك چون تو برادر كرا بود و كرا سزد و كجا بخاطر در توان آورد لكن نه چون يوسف كه يعقوب و راحيل او را زادند . يوسف چون اين سخن شنيد بگريست ، برخاست و او را در بر گرفت و گفت : « إِنِّي أَنَا أَخُوكَ » ، اندوه مدار و غم مخور كه من برادر توام يوسف ، « فَلا تَبْتَئِسْ » اى لا تحزن ، و الابتئاس افتعال من البؤس و هو سوء العيش ، « بِما كانُوا يَعْمَلُونَ » فى حقّنا . « فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ » اى هيّأ اسبابهم و او فى الكيل لهم و حمل لهم بعيرا و حمل باسم بنيامين بعيرا ثمّ امر بسقاية الملك فجعلت « فِي رَحْلِ أَخِيهِ » بنيامين به غير علمه . و قيل كان ذلك بتقرير منه و توطين نفس على ما نسب اليه من السّرقة ، و السّقاية و الصّواع فى السّورة واحد و هو الملوك الفارسى و كانت من فضّة منقوشة بالذّهب اعلاه اضيق من اسفله كانت العجم تشرب به . و قيل كان كأسا من ذهب مرصّع بالجواهر كان يوسف يشرب منه فجعله مكيالا لعزّة الطعام حتّى لا يكال بغيره . قال النقّاش : السّقاية و الصّواع شىء واحد اناء له رأسان فى وسطه مقبض كان الملك يشرب من رأس فيسمى سقاية و يكال الطعام بالرأس الآخر فيسمّى صواعا . قال و كان الصّواع ينطق به مقدار ما كيل به باحسن صوت يسمع النّاس به ، ثمّ ارتحلوا و امهلهم يوسف حتّى انطلقوا . چون فرا راه بودند بدر شهر رسيده و بنيامين با ايشان ، مرد يوسف از پى در رسيد و ايشان را بداشت و منادى ندا كرد ، فذلك قوله : « ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ » اى اعلم معلم و نادى مناد ، « أَيَّتُهَا الْعِيرُ » يعنى يا اصحاب العير و - العير - الإبل الّتي تحمل الميرة ، منادى آواز داد كه « إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ » در تأويل اين كلمه اقوال مفسّران مختلف است : قال بعضهم انّ المنادى ناداهم من غير اذن يوسف ، و